الثقافة والفنون

مابين صدى وصوت 

الكاتبة / صفية اليحيـى

في حياتنا أشياء لا نستطيع الوصول إليها مباشرة ،فهي بحاجة إلى جسر يربط بيننا وبينها ليصبح العبور ممكن والوصول أيسر.
‏ومنها “الحوار والتفاهم “الذي يعد نافذة يطل منها المتحاورين كلٌ منهم على عالم الآخر.
‏لكن لكل إنسان فكرة ورؤية خاصة متشبث ومقتنع بها.
‏
من هنا يظهر الاختلاف وليس بعيب في حد ذاته فما وجد الاختلاف إلا ليمنحنا اتساع في الفهم ورحابة في الفكر.
‏أحياناً يمدنا الرأي المخالف شعاع نور يضيء لنا زاوية كانت معتمة في داخلنا،لنبصر الحقيقة.
‏
إن إبداء الرأي حق للكل لكنه حق يزينه الأدب ويهذبه الوعي ؛فهو مساحة لِسلام لا ميدان لِلجدال.
‏والواجب علينا تجاه الرأي الآخر أن نصغي إليه كمانحب أن يُصغى إلينا .

والحكمة من ذلك إعطائه قوة لرأيك ومنحك فهم أكثر ،ويُمكنك من العدالة في حكمك.
‏أيضًايعلمنا أن الحقيقة لا تُملك وحدها بل تكتشف معًا.
‏
عجبًا لكل متعنت لرأيه ناكرًا لرأي الآخر!!!
‏ألا يعلم أن الصوت بلا صدى يضيع وأن الرأي الذي لا يسمع يذبل.
‏فما أجمل أن نتحدث ونترك للكلمة صدًا يُلامس القلوب دون أن نجرحها.

شاركنا رأيك ✍️ هل تتفق مع ما ورد في الموضوع؟ ننتظر تعليقك ورأيك بكل صراحة.. فصوتك يهمنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى